العلامة المجلسي
154
بحار الأنوار
الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين * وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ( 1 ) " فيقال لهم عقيب ذلك : " ولن ينفعكم اليوم " أي هذا اليوم " إذ ظلمتم " آل محمد حقهم " أنكم في العذاب مشتركون " التابع منكم والمتبوع ، وأصول الظلم والفروع . قوله تعالى : " فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ( 2 ) " تأويله : قال محمد بن العباس : حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد بن علي بن هلال ، عن الحسن بن وهب ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " فاستمسك بالذي أوحي إليك " قال : علي بن أبي طالب عليه السلام ( 3 ) . " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ( 4 ) " قال محمد بن العباس : حدثنا محمد ابن القاسم عن حسين بن حكم ، عن حسين بن نصير ، عن أبيه ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، عن علي عليه السلام قال : قرأ هذه الآية فقال : فنحن قومه ( 5 ) . 134 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : " واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ( 6 ) جاء من طريق العامة والخاصة ، فمن ذلك ما رواه محمد بن العباس ، عن جعفر بن محمد الحسني ( 7 ) ، عن علي بن إبراهيم القطان ، عن عباد بن يعقوب ، عن محمد بن فضل ، عن محمد بن سوقة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث الاسراء : فإذا ملك قد أتاني ، فقال : يا محمد سل من أرسلنا قبلك من رسلنا : على ماذا بعثتم ؟ فقلت لهم : معاشر الرسل
--> ( 1 ) سورة الزخرف : 36 - 38 . ( 2 ) سورة الزخرف : 43 . ( 3 ) أوردها في البرهان : 4 : 145 . ( 4 ) سورة الزخرف : 44 . ( 5 ) كنز جامع الفوائد مخطوط ، وأورده الرواية الأخيرة في البرهان 4 : 146 ، وفى آخره ونحن المسؤولون . ( 6 ) سورة الزخرف : 45 . ( 7 ) في البرهان : جعفر بن محمد الحسيني .